الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
234
تنقيح المقال في علم الرجال
--> علي بن فضال بن عمرو بن أيمن التيملي مولى بني تيم اللّه بن ثعلبة ، كوفي يكنّى : أبا محمّد وأبا علي روى عن الرضا عليه السلام ، وكان خصّيصا به عليه السلام ، جليل القدر ، عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في الحديث . . إلى أن قال - بعد نقل كلام الفهرست ورجال الشيخ ورجال النجاشي وكلمات الكشي - [ في صفحة : 459 ] قوله : قال كنّا في جنازة علي بن الريان والملتفت والمبشر محمّد بن عبد اللّه بن زرارة . . إلى أن قال : فعلى هذا لا يخفى ما في قول الشهيد الثاني من أنّ في هذا السند محمّد بن عبد اللّه بن زرارة وحاله مجهول ، وما في قوله : إنّ المبشر غير معلوم فثبوت ايمانه بذلك غير معلوم ، وفي ( جش ) : له كتاب الصلاة ، وهو كتاب يرويه القميون خاصة عنه ، عن أبيه علي بن فضال ، عن الرضا عليه السلام فيه نظر ، . . كأنّ وجه النظر أنّ رواية أبيه عن الرضا عليه السلام غير معهود . وقال السبزواري في ذخيرته : 285 في أحكام السجود في مسألة وجوب وضع الجبهة على ما يصح السجود في كلّ سجدة ( في السطر التاسع ) : إذ ليس في طريقها من يتوقف في شأنه الرواية إلّا الحسن بن علي بن فضال وهو من الثقة والجلالة بمكان ، وقال : [ وفي صفحة : 399 في مسألة رفع المأموم رأسه قبل الإمام سطر 14 ] : وليس في طريق هذه الرواية من يتوقف فيه إلّا الحسن ، وهو وإن كان فطحيا لكنّه من الجلالة والثقة والزهد والورع وعظم المنزلة بمكان لا يخفى على العالم بأحوال الرجال ، حتى أنّ بعض من لا يعمل بالأخبار الموثقة رجح العمل بهذا الخبر ، وقال : إنّه لا يقصر عن الصحاح . وعدّه في ملخص المقال في قسم الموثقين ، وفي نقد الرجال : 94 برقم 111 - بعد ذكره العنوان وكلام الكشي والنجاشي والشيخ في الفهرست والرجال - وثقه ، وفي إتقان المقال : 43 في قسم الثقات نقل كلام الكشي والنجاشي وغيرهما . . إلى أن قال : لكن ظاهر ( ست ) أنّه كان عند موته ، ويبعده قوله : نظرنا في الكتب . . إذ ليس المراد أنّه نظر حينئذ ، بل لا يبعد أن يكون ممّن كان يكتم إيمانه وإن سبقت له حالة ضلال ، وقد يشير إليه ما سمعت عن ( جش ) من سكوته عند عرض عبد اللّه عليه حتى ردّد عليه مرارا ، وقد يومئ إلى هذا قول ( جش ) : كان فطحيا مشهورا بذلك ، ويؤيده ما سمعت عن الفهرست من أنّه كان خصّيصا عند الرضا عليه السلام ، على أنّ ظاهر عبارة الكشي كما سمعت أنّه كان يقول بإمامة أبي الحسن موسى عليه السلام ، إلّا أنّه كان يؤخّره عن